سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

177

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدّيقينَ . . ) ( 1 ) إلى آخر الآية ، وترجمه اش اين است : هر كه أطاعت كند خدا ورسول أو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را ، پس آن أطاعت كنندگان با كساني خواهند بود كه انعام كرده است خداى تعالى بر ايشان از پيغمبران ‹ 325 › وصديقان وشهيدان . ودر حديث صحيح وارد است : « المرء يحشر مع من أحبّ ( 2 ) » يعنى : هر شخص با كسى محشور خواهد بود كه آن كس را دوست مىداشت ، پس كسى كه تمناى معيت آن حضرت نكند البتة از مصداق آية كريمه : ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ وَالَّذينَ مَعَهُ أَشِدّاءُ عَلَى الْكُفّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ ) ( 3 ) محروم خواهد بود ، وهمچنين از منطوق آية كريمه : ( يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) ( 4 ) كه تفسير آن در باب امامت گذشت ( 5 ) بي نصيب . قوله : زيرا كه در واجبات وعده مثوبات نمىفرمايند . أقول : اين كلام غرابت نظام موجب تحيّر أولى الافهام است ; زيرا كه كساني كه تتبع أحاديث نبويه كرده‌اند بر ايشان پوشيده نيست كه در أكثر

--> 1 . النساء ( 4 ) : 69 . 2 . له مصادر كثيرة ، انظر مثلا : مسند أحمد 3 / 104 ، 110 ، 159 ، 213 ، 222 ، 228 ، 268 ، كنز العمال 9 / 11 ، 21 ، 166 . 3 . الفتح ( 48 ) : 29 . 4 . المائدة ( 5 ) : 54 . 5 . اشاره است به كتاب “ برهان السعادة “ اثر ديگرى از مؤلف در ردّ باب هفتم تحفه اثناعشريه ، براي اطلاع بيشتر مراجعه شود به مقدمه تحقيق .